خطوات الاستخدام
أدخل قيمة شذوذ الجاذبية (Δg) بوحدة m/s². تمثل هذه القيمة الفرق بين الجاذبية المقاسة على سطح الأرض والجاذبية النظرية المحسوبة من نموذج إهليلجي مرجعي. عادةً ما تكون هذه القيم صغيرة جداً، في نطاق 10^-3 إلى 10^-5 m/s²، وتشير إلى وجود تشوهات في توزيع الكتلة تحت السطح. كلما زادت القيمة المطلقة لشذوذ الجاذبية، زاد تأثيرها على ارتفاع الجيويد.
أدخل الطول الموجي (λ) بالكيلومترات. يمثل هذا البعد الأفقي لشذوذ الجاذبية، أي مدى انتشار التباين الكتلي. على سبيل المثال، إذا كان الشذوذ ناتجاً عن سلسلة جبلية، سيكون الطول الموجي كبيراً (مئات الكيلومترات). بينما الشذوذات المحلية كالحفر قد يكون طولها الموجي صغيراً (عشرات الكيلومترات). الطول الموجي يؤثر مباشرة على ارتفاع الجيويد: فكلما زاد الطول الموجي، زاد الارتفاع الناتج.
أدخل قيمة الجاذبية المرجعية (g0) بوحدة m/s². هذه هي قيمة الجاذبية على سطح الإهليلج المرجعي، وعادةً ما تستخدم القيمة القياسية 9.80665 m/s²، ولكن يمكن تعديلها حسب المنطقة. الجاذبية المرجعية تمثل المقام في معادلة الارتفاع، وهي تعمل كعامل تحويل من شذوذ الجاذبية إلى ارتفاع، حيث أن الجيويد هو سطح تساوي الجهد المرتبط بالجاذبية.