خطوات الاستخدام
1. أدخل مدة العلاقة: قم بإدخال مدة العلاقة التي استمرت بينك وبين شريكك بالأشهر أو السنوات. هذا المتغير مهم لأنه يحدد عمق الروابط والذكريات المشتركة؛ فكلما طالت المدة، زادت التحديات في التعافي بسبب الاعتياد على وجود الشخص الآخر في حياتك اليومية وتشابك الخطط المستقبلية. علمياً، تشير الدراسات إلى أن استمرار العلاقة لأكثر من عامين يؤدي إلى تغييرات في الناقلات العصبية المرتبطة بالتعلق، مما يجعل الانفصال مؤلماً بشكل أكبر.
2. أدخل مستوى الاستثمار العاطفي: قم بتقييم مدى الاستثمار العاطفي الذي بذلته في العلاقة على مقياس من 1 إلى 10. الاستثمار العاطفي يشمل المشاعر القوية، التضحية بالوقت والطاقة، ودمج الهويات الشخصية. كلما زاد الاستثمار، زادت صعوبة التعافي لأن الدماغ يعالج الانفصال كفقدان كبير يشبه أعراض الانسحاب. هذا المتغير يعكس قوة الارتباط، ويمكن أن يترجم إلى أعراض جسدية كاضطرابات النوم والقلق.
3. أدخل جودة نظام الدعم: قم بتقييم قوة نظام الدعم الاجتماعي لديك من 1 (ضعيف جداً) إلى 10 (قوي جداً). نظام الدعم يشمل الأصدقاء المقربين، العائلة، والمجموعات الداعمة. وجود دعم قوي يسرّع التعافي لأنه يوفر بيئة آمنة للتعبير عن المشاعر، ويقدم منظوراً خارجياً، ويقلل من الشعور بالوحدة. الأبحاث تؤكد أن الدعم الاجتماعي يخفض مستويات هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) ويساعد على تنظيم المشاعر.