خطوات الاستخدام
الخطوة الأولى: تقييم تكرار النزاعات (Conflict Frequency). يدخل المستخدم معدل حدوث المشاجرات أو الخلافات في العلاقة، على مقياس من 1 إلى 10 حيث 1 يعني نادراً جداً و10 يعني يومياً أو أكثر. هذا المؤشر يعكس مستوى التوتر المزمن، فالنزاعات المتكررة تؤدي إلى تآكل الثقة وزيادة الاحتقان، مما يرفع الحاجة للتدخل المهني.
الخطوة الثانية: تقييم القضايا غير المحلولة (Unresolved Issues). هنا يُطلب من المستخدم تقدير عدد أو خطورة المشكلات العالقة التي لم يتم حلها رغم المحاولات السابقة. المقياس من 1 إلى 10: 1 يعني عدم وجود قضايا عالقة، و10 يعني تراكم مشكلات معقدة لا تُحل. كلما زادت القضايا غير المحلولة، زادت احتمالية تفاقم الصراعات وازدياد الحاجة إلى استشارة خارجية.
الخطوة الثالثة: تقييم انهيار التواصل (Communication Breakdown). يقيس هذا المؤشر مدى ضعف جودة التواصل بين الشريكين، من 1 (تواصل ممتاز) إلى 10 (تواصل منعدم أو مليء بالهجوم والانسحاب). انهيار التواصل هو أحد أكبر علامات الخطر في العلاقات، حيث يمنع الفهم المتبادل وحل المشكلات، مما يزيد من الحاجة الملحة للاستشارة.
أمثلة محلولة
تطبيقات عملية على مقياس الحاجة للاستشارة بخطوات الحل كاملة.
الحل
لحساب درجة الحاجة، نجمع القيم الثلاث: 9 + 8 + 7 = 24. نقسم المجموع على 30 (أقصى درجة) ونضرب في 100 للحصول على نسبة مئوية: (24/30)*100 = 80%. هذه النسبة تشير إلى حاجة عالية جداً للاستشارة. وفقاً للنظام، الدرجات فوق 70% توصي بشدة بالتدخل المهني. في هذا المثال، الزوجان بحاجة فورية إلى مستشار علاقات أسرية للتعامل مع أنماط الصراع المدمرة وإعادة بناء التواصل. الاستشارة يمكن أن تساعد في كشف الجذور (مثل ضغوط العمل أو اختلاف القيم) وتوفير أدوات مثل ‘التحدث بدون اتهام’ أو ‘تقنيات التهدئة الذاتية’.
الحل
المجموع = 3+2+2 = 7. النسبة = (7/30)*100 = 23.3%. هذه درجة منخفضة، تشير إلى أن العلاقة في حالة صحية نسبياً ولا تتطلب تدخلاً فورياً. لكن يمكن للزوجين الاستفادة من استشارات وقائية أو ورش عمل لتطوير المهارات العلائقية، خاصة إذا كانا يخططان لمراحل أكثر التزاماً مثل الزواج أو الإنجاب. الاستشارة الوقائية تساعد في تعزيز التواصل وبناء استراتيجيات لحل النزاعات مبكراً.