خطوات الاستخدام
الخطوة الأولى: إدخال تسلسل الحمض النووي (DNA) الذي تريد تحليله. يجب أن يكون التسلسل على شكل نص مكون من الأحرف A وT وG وC فقط (بدون مسافات أو أرقام أو أحرف أخرى). إذا كان التسلسل يحتوي على نيوكليوتيدات غير معروفة (مثل N)، فسيتم تجاهلها في التحليل. يمكنك لصق التسلسل مباشرة في حقل الإدخال أو كتابته يدوياً. تأكد من أن التسلسل يمثل إطار قراءة مفتوح (ORF) صحيح، أي أنه يبدأ بكودون بدء (ATG) وينتهي بكودون توقف (TAA، TAG، TGA)، لأن تحليل استخدام الكودونات يعتمد على تسلسل الترميز البروتيني. إذا لم يتضمن التسلسل كودونات بدء وتوقف، فسيتم تحليله على أنه سلسلة من الكودونات بدءاً من النيوكليوتيد الأول.
الخطوة الثانية: اختيار إطار القراءة (Reading Frame) إذا لزم الأمر. بشكل افتراضي، يبدأ تحليل الكودونات من أول نيوكليوتيد في التسلسل. ولكن يمكنك تحديد إطار قراءة معين (1، 2، أو 3) إذا كان التسلسل غير محاذٍ بشكل صحيح. على سبيل المثال، إذا كان التسلسل هو ATGCCCTGA، فإن الإطار الافتراضي (الإطار 1) سينتج الكودونات: ATG، CCC، TGA. أما الإطار 2 فسينتج: TGC، CCT، GA (ناقص). لذلك، من المهم استخدام الإطار الصحيح للحصول على كودونات ذات معنى. تقوم الحاسبة بتقسيم التسلسل إلى كودونات متتالية (كل 3 نيوكليوتيدات) بناءً على الإطار المختار.
الخطوة الثالثة: حساب التكرار المطلق والتردد النسبي لكل كودون. بعد تقسيم التسلسل إلى كودونات، تقوم الحاسبة بحساب عدد مرات ظهور كل كودون من أصل 64 كودوناً ممكناً (بما في ذلك كودونات التوقف). ثم تحسب التردد النسبي لكل كودون بالنسبة لإجمالي عدد الكودونات في التسلسل. يتم أيضاً حساب التردد لكل حمض أميني على حدة: على سبيل المثال، بالنسبة للحمض الأميني ألانين (Ala)، توجد 4 كودونات (GCT، GCC، GCA، GCG). تحسب الحاسبة تكرار كل منها وتكرار ألانين الكلي، ثم تظهر نسبة كل كودون من إجمالي ألانين. هذا التقسيم مهم لفهم الانحياز في استخدام الكودونات المترادفة.
الخطوة الرابعة: حساب مقاييس الانحياز مثل قيمة الاستخدام النسبي للكودونات المترادفة (RSCU). يتم حساب RSCU لكل كودون باستخدام المعادلة: RSCU = (عدد مرات ظهور الكودون) / (متوسط عدد مرات ظهور الكودونات المترادفة لهذا الحمض الأميني). على سبيل المثال، إذا كان الحمض الأميني له 4 كودونات، فإن المتوسط = (إجمالي تكرار الحمض الأميني) / 4. إذا كانت قيمة RSCU > 1، فهذا يعني أن الكودون يستخدم أكثر من المتوقع؛ وإذا كانت < 1، فهذا يعني أنه يستخدم أقل من المتوقع. القيم المتطرفة (أكبر من 2 أو أقل من 0.5) تشير إلى انحياز قوي. توفر الحاسبة أيضاً مؤشر تكيف الكودون (CAI) إذا اخترت حساب ذلك (يتطلب مجموعة مرجعية من الجينات عالية التعبير).
الخطوة الخامسة: عرض النتائج وتفسيرها. تعرض الحاسبة جدولاً تفصيلياً يحتوي على كل كودون، الحمض الأميني المقابل، التكرار المطلق، التردد النسبي (لكل كودون ولكل حمض أميني)، وقيمة RSCU. كما يعرض رسماً بيانياً لتوزيع الكودونات. يمكنك استخدام هذه النتائج لمقارنة انحياز استخدام الكودونات بين عدة جينات، أو لتقييم مدى ملاءمة جين معين للتعبير في كائن مضيف معين (مثل E. coli). على سبيل المثال، الجينات التي تحتوي على كودونات نادرة قد يتم ترجمتها بشكل غير فعال في بعض الكائنات.
أمثلة محلولة
تطبيقات عملية على استخدام الكودونات بخطوات الحل كاملة.
الحل
في هذا المثال، نقوم بتحليل تسلسل جين GFP (بروتين فلوري أخضر) والذي يبلغ طوله 720 نيوكليوتيداً (240 كودوناً، بما في ذلك كودون التوقف TGA). تظهر النتائج توزيع الكودونات في هذا الجين. بما أن الجين الأصلي من قنديل البحر (كائن حقيقي النواة)، فإن استخدامه للكودونات يختلف عن البكتيريا مثل E. coli. على سبيل المثال، نجد أن كودونات مثل AGG (أرجينين) وCGG (أرجينين) نادرة في E. coli ولكنها قد تكون شائعة في قنديل البحر. تقوم الحاسبة بحساب التكرارات: على سبيل المثال، كودون ATG (ميثيونين) يظهر مرة واحدة في البداية (أي تكرار = 1، تردد نسبي = 1/240 ≈ 0.0042). الحمض الأميني ليسين (Lys) له كودونان: AAA وAAG. في التسلسل، قد نجد أن AAA يظهر 6 مرات وAAG يظهر 4 مرات، مما يعطي RSCU لـ AAA = (6)/((6+4)/2) = 6/5 = 1.2 (أكثر من المتوقع)، وRSCU لـ AAG = 4/5 = 0.8 (أقل من المتوقع). هذا يعني أن الجين يفضل AAA على AAG. بالمقارنة مع E. coli التي تفضل أيضاً AAA (حيث RSCU لـ AAA ≈ 1.5 في الجينات عالية التعبير)، فإن هذا الجين مناسب جزئياً. ولكن الكودونات الأخرى مثل GCG (ألانين) قد تكون نادرة في E. coli ولكنها تظهر بنسبة متوسطة في GFP. لتقييم الانحياز الكلي، تحسب الحاسبة مؤشر تكيف الكودون (CAI) باستخدام مجموعة مرجعية من جينات E. coli عالية التعبير. إذا كانت قيمة CAI قريبة من 1، فهذا يعني أن الجين متكيف جيداً مع البكتيريا. في حالة GFP الأصلي، يكون CAI غالباً حوالي 0.2-0.3، مما يشير إلى ضعف التكيف. لذلك، غالباً ما يتم تعديل تسلسل GFP (تحسين الكودونات) لزيادة التعبير في E. coli بإدخال كودونات مفضلة مثل CCG للبرولين بدلاً من CCT. تسمح لنا الحاسبة بتحليل هذه التعديلات وتأثيرها على الانحياز.
الحل
في هذا المثال، نقوم بمقارنة جين الأنسولين البشري (حوالي 333 نيوكليوتيداً، 111 كودوناً) مع جين الأنسولين في الفأر (نفس الطول تقريباً). على الرغم من أن التسلسلين متشابهان (حوالي 80% تماثل)، إلا أن استخدام الكودونات يختلف بسبب الانتقاء التطوري وخلفية الكائن. تقوم الحاسبة بحساب توزيع الكودونات لكل جين. على سبيل المثال، الحمض الأميني لين (Leu) له 6 كودونات: TTA, TTG, CTT, CTC, CTA, CTG. في الإنسان، قد يكون CTG هو الكودون الأكثر شيوعاً (RSCU > 1.5)، بينما في الفأر، قد يكون TTA أكثر شيوعاً نسبياً. بتحليل الجين البشري، نجد أن كودون CTG يظهر 6 مرات من أصل 12 كودون لين، مما يعطي RSCU = 6/(12/6) = 6/2 = 3 (انحياز قوي). أما في الفأر، فقد يظهر CTG 4 مرات فقط، وTTA 3 مرات، مما يعطي RSCU لـ CTG = 4/2 = 2، ولـ TTA = 3/2 = 1.5. هذا يشير إلى أن الإنسان يفضل CTG بقوة أكبر من الفأر. أيضاً، الحمض الأميني سير (Ser) له 6 كودونات: TCT, TCC, TCA, TCG, AGT, AGC. في الجين البشري، قد نجد أن AGC هو الأكثر شيوعاً، بينما في الفأر قد يكون TCT هو الأكثر شيوعاً. هذه الفروقات تعود إلى الاختلافات في محتوى GC بين الكائنين (الإنسان حوالي 40% GC، الفأر حوالي 42% GC). توفر الحاسبة أيضاً معلومات عن محتوى GC لكل كودون. كما يمكن حساب مؤشر CAI لكل جين باستخدام مجموعة مرجعية من الجينات عالية التعبير لكل كائن حي. على سبيل المثال، CAI للجين البشري قد يكون 0.8 (مرتفع، متكيف مع الإنسان)، بينما للفأر قد يكون 0.7. وهذا يدل على أن كل جين متكيف مع كائنه المضيف. عند التعبير المتقاطع (مثل إنتاج الأنسولين البشري في البكتيريا)، يكون CAI منخفضاً جداً (حوالي 0.3)، مما يستدعي تحسين الكودونات.
أمثلة محسوبة
قيم مُدخَلة ونتيجة محسوبة فعليًا بواسطة استخدام الكودونات.
كل كودون يظهر مرة واحدة (25%)
- تسلسل DNA المشفّر
- GCTTGCGGTAAA
تكرار مرتفع للكودون الأكثر شيوعاً
- تسلسل DNA المشفّر
- ATGGCCTAAATGTAA
ثلاثة كودونات فريدة
- تسلسل DNA المشفّر
- GCCGGCGAC