خطوات الاستخدام
الخطوة الأولى: أدخل متوسط وقت القراءة بالثواني. هذا هو الوقت الذي يقضيه المستخدم في المتوسط على المنشور، ويعتمد على عوامل مثل نوع الجمهور واهتمامهم. على سبيل المثال، قد يكون متوسط وقت القراءة لمقالات تويتر 15 ثانية، بينما لمقالات المدونات العميقة قد يصل إلى 120 ثانية. كلما زاد الوقت، زاد الطول الأمثل للمحتوى.
الخطوة الثانية: أدخل سرعة التمرير بالأحرف في الثانية. تقيس هذه القيمة مدى سرعة تمرير المستخدم عبر المحتوى دون قراءة تفصيلية. تتراوح سرعة التمرير النموذجية بين 50 و 200 حرف في الثانية، حسب الجهاز ونوع المحتوى. السرعة الأعلى تعني أن المستخدم يستعرض المحتوى بسرعة، مما يتيح طولاً أكبر دون أن يشعر بالملل.
الخطوة الثالثة: سيتم حساب الطول الأمثل للمحتوى بالأحرف باستخدام الصيغة: الطول الأمثل = متوسط وقت القراءة × سرعة التمرير. هذه الصيغة تفترض أن المستخدم يقضي وقته في مزيج من القراءة والتمرير، وتوازن بين الاثنين لتحقيق أقصى تفاعل. النتيجة تعطيك عدد الأحرف الموصى بها لضمان إكمال المستخدم للمنشور.
أمثلة محلولة
تطبيقات عملية على طول المحتوى الأمثل بخطوات الحل كاملة.
الحل
نقوم بإدخال القيم: متوسط وقت القراءة = 20 ثانية، سرعة التمرير = 80 حرف/ثانية. ثم نطبق الصيغة: الطول الأمثل = 20 × 80 = 1600 حرف. هذا يعني أن المنشور يجب أن يكون حوالي 1600 حرف (حوالي 250-300 كلمة) ليناسب وقت المستخدم وسرعة تمريره. يعتبر هذا مثالياً للتغريدات الطويلة أو منشورات لينكد إن. لو كان المنشور أقصر، قد ينتهي المستخدم بسرعة ويترك الصفحة. لو أطول، قد لا يكمل القراءة وقد يمرر دون تفاعل.
الحل
نستخدم الصيغة: الطول الأمثل = 90 × 40 = 3600 حرف. هذا يعادل حوالي 600-700 كلمة. بالنسبة للمقالات التعليمية، هذا طول مناسب يتيح تغطية موضوع متوسط العمق. القارئ سيخصص 90 ثانية للقراءة، وسرعة التمرير البطيئة تعني أنه يقرأ معظم المحتوى ولا يمرر بسرعة. لو استخدمنا سرعة تمرير أعلى (مثلاً 100 حرف/ثانية) فسينتج طول 9000 حرف، لكن ذلك سيكون طويلاً جداً لهذا السياق. لذلك من المهم تقدير سرعة التمرير بدقة بناءً على سلوك الجمهور.