خطوات الاستخدام
ابدأ بإدخال مدة الوقوف بالثواني (stanceTimeSeconds)، وهي المدة التي تمكنت فيها من الوقوف بثبات دون حركة زائدة. كلما زادت المدة، كان ذلك دليلاً على توازن أفضل. يتم قياس هذه المدة عادةً باستخدام ساعة توقيت أو جهاز استشعار.
أدخل عدد مرات التأرجح (swayCount) التي سجلتها خلال فترة الوقوف. يمثل التأرجح أي حركة غير إرادية للجسم للحفاظ على التوازن، مثل تحريك الذراعين أو الجذع. كلما قل العدد، كان التوازن أفضل.
اختر حالة العينين (eyesOpen): إذا كانت العينان مفتوحتين، يتحسن التوازن بفضل الإشارات البصرية؛ وإذا كانت مغلقتين، يزداد الاعتماد على الجهاز الدهليزي وحاسة الإحساس العضلي. هذا يؤثر على درجة التوازن النهائية.
أمثلة محلولة
تطبيقات عملية على درجة التوازن بخطوات الحل كاملة.
الحل
لحساب درجة التوازن، نستخدم الصيغة: (مدة الوقوف / (1 + عدد التأرجحات)) × (1 للعينين مفتوحتين أو 0.5 للعينين مغلقتين). في هذا المثال: (30 / (1 + 5)) × 1 = (30 / 6) × 1 = 5. إذن درجة التوازن هي 5. تشير هذه الدرجة إلى مستوى متوسط من التوازن، حيث أن مدة الوقوف جيدة نسبياً ولكن عدد التأرجحات مرتفع قليلاً. يمكن تحسين ذلك بتدريبات التوازن مثل الوقوف على قدم واحدة.
الحل
باستخدام الصيغة نفسها: (20 / (1 + 2)) × 0.5 = (20 / 3) × 0.5 ≈ 6.67 × 0.5 ≈ 3.33. الدرجة 3.33، وهي منخفضة نسبياً. يعود ذلك إلى صعوبة الحفاظ على التوازن مع إغلاق العينين، حيث يفتقر الشخص إلى المرجع البصري. هذا مثال شائع لكبار السن أو من يعانون من مشاكل في الجهاز الدهليزي. لتحسين النتيجة، ينصح بتدريبات مثل المشي على خط مستقيم مع إغلاق العينين.